الأحد، 24 أكتوبر 2010

مجتمعنا وتحديات العصر

بسم الله الرحمن الرحيم



إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمـُونَ)


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَـدِيداً ~ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً )[الأحزاب: 70, 71]





أما بعـد:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي نحن نعيش في مجتمع مسلم محافظ وتربينا على عادات وتقاليد أجدادنا وحافظنا عليها,
باعتبار أنها ورث عائلي وتخطينا بها حدود المعرفة
وتعلمنا ,ووصلنا مراكز كبيره في المجتمع ونحن نحمل سماتنا وعاداتنا ,ولم يكن ما يمنع أن نتمسك بها ونتمسك بديننا .
ولكن ما يحصل ألان في مجتمعنا وتغييره لهذه المفاهيم
إنما هو كما قال تعالى:
" بسم الله الرحمن الرحيم "
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك منالعلم ما لك من الله من ولي ولا نصير " 120") البقره
فهل نحن بحاجه إلى تغيير ديننا
حتى نواكب الحضارة ؟؟
أم نحن بحاجه إلى تغيير هويتنا لكي نكون شعب متقدم ؟

ديننا أكمل الديانات ومناسب لكل الأزمنة والعصور
قال الله تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "
سورة المائدة:3

ديننا علمنا التواضع والتسامح و الأمانة والصدق
وعشنا عليها وتربينا على هذه العادات وهذه الصفات وأصبحت هذه من سمات مجتمعنا
وعلاماته التي تميزه عن باقي المجتمعات ولكن هذه الصفات والعادات لم تعجب البعض
الذين ركضوا ورأى حضارة الغرب وتمسكوا بها وطبقوها في حياتهم اليومية وحتى في تربيتهم لأبنائهم ولباسهم ولم يكتفوا بذلك فقط بل أطلقوا على من لم يتبعها (متخلف )
إذا لم تستمع لموسيقى الروك فأنت متخلف
وإذا لم تقص شعرك بقصات غريبة فأنت متخلف
وإذا الفتاة لم تلبس قصير فهي متخلفة
؟؟؟؟؟
متخلف عن ماذا ؟
الم يفقهو قول الله تعالى
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) [الحشر:19]
وايضا قوله تعالى: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) [الجاثية:18]
ومن السنه المطهرة
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًاشِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ " قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ : " فَمَنْ ؟ "
[ رواه : البخارى واللفظ له ، ومسلم وابن ماجه وأحمد وغيرهم ]

--------------------------------

أين عاداتنا وتقاليدنا وأين ذهبت
لماذا أصبح من النادر أن تجد من هو متمسك بها
في حين أن الاغلبيه انجرفوا ورأى تيارات الحضارة وتعمقوا في عادات الغرب وحضارات الغرب
وطبقوا الكثير من عادت الغرب ولهثوا وراء الحياة العصرية وأصبحت الكثير من عادتهم لنا وأصبحت أساسا في كثير من المناسبات
واذكر منها عاداتنا في الزواج اختفت عاداتنا الأصيلة وظهرت بدلا منها عادات الغرب
وأيضا لبسنا وأسلوبنا في العيش وتعاملنا مع بعض...... و.......... وغيرها من العادات
من أين لنا بهذه العادات الدخيلة والتي لا تمت لنا بصله
والتي أصبحنا معها وكأننا كما حدث للغراب عندما قرر أن يغير مشيته ويقلد الحمامة
والمسكين لم يستطيع أن يتقن مشيت الحمامة وفشل ثم قرر أن يعود إلي مشيته ولكن ....نسيها فبقي ضائعا .......
ونحن نرى الكثير من الشباب والبنات في الأسواق والمدارس
وهم على هذه الحل من تقليد للغرب في الملبس وطريقة الكلام وفي سلوكياتهم
و الأدهى والأمر هو ما يصل لنا يوميا من وسائل التقنية الحديثة
و ما فيها من انفتاح على العالم الأخر والتي يتسابق على اقتنائها الصغير قبل الكبير فتجد الكثير من الأطفال الذين لم يصلوا لسن المدرسة و معه من الأجهزة العجيب والغريب وتتساءل
هل هو بحاجة لها؟
ومن احضرها له ؟
وأين والديه ؟
ومدا تفهمهم لهذا الخطر ؟؟
خطر اصبح لايهدد عاداتنا وتقاليدنا فقط
بل اصبح يهدد ديننا وشريعتنا
.............................
همسة
لنقف ونتأمل بحزم وبوضوح حال مجتمعنا
وما آل إليه
ولننظر لحال شبابنا وبناتنا
ولأطفالنا جيل المستقبل
ولنفكر
لو أن الغرب عرض له حضارتنا أو عادتنا هل كان سيطبقها أو هل كان سيتبع ما نحن عليه
ولماذا؟
..................





خشوف

...

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

الى لقاء يجمعنا .....وليس بالبعيد ان شاء الله

ستكون بداية جديدة له ..
وحياة جديده هو اختارها واظن انها تناسبة 
وسأظل انتظر قدومة كل اسبوع محمل بالكثيرالكثير 
من الاخبار واالقصص التي مرت به 
ليحكي لي وساكون نعم المنصته له 

فما زال بحاجة لي 

!,,,,


وها انا اقف عاجزة عن الكتابة هنا
والكلمات للتتطاير من امامي هنا وهناك 
وكاني لم اكتب يوما


ساختم ماكتبت بالدعاء لك 
اتمنى من الله ان يوفقك
وان يهديك وان ينر قبلك 
ويجعل ماتسعى له ميسر لك والى النجاح ان شاء الله 

...........






السبت، 18 سبتمبر 2010

كـــــــــان هنا


....
كلمات كتبت في تواقيع  محبي مكان 
بنظري انهم اجبروعلى الرحيل منه 
لانه لو لم يكن يهمهم لما كتبوا هذه العبارة 
والتي  كان الهدف منها ترك بصمة لهم 
او ربما كتبوها  لتكون كعبره لم سياتي بعدهم بان لا يعطي بحب واخلاص 
لهذا المكان 


.........

كلمات  عندما رايتها قررت ان ابحث في ملفاتهم الشخصية
وكانت الصدمة كبيره عندما وجدت انهم اعطو وبذلو كل غالي ونفيس 
لاجل هذا المكان
بعدها لا اخفيكم انني خشيت ان الاقي يوما نفس المصير
فما كان مني الا ان قررت الا اعطي كل مالدي ....لهذا المكان 
لانني لا احب ان اصدم يوما في ما احب 
ولكن بعد ان امضيت فيه وقت طويل وجدت نفسي اعطي له وابذل كل وقتي لاجلة لانني انتمي لهذا المكان اولا ولانني تعاطيت مع الكثير والكثير من الاعضاء الذين يبحثون عن مواضيعي ويتجاوبون مع ما اكتب وانقل.... يعني صار عندي جمهور ههههههههه
.............. 
ولكن في غمرت ما انا فيه من شعور بالحب والصداقة بيني وبين من اعرفهم في هذا المنتدى 
وما انا فيه من تعزيز مكانتي في هذا المنتدى 
وجدت نفسي اطارد من قبل عضوة مريضة لاهم لها الا ان تقتل المبدعين حتى تبقى هي في الصدارة دائما 
لم التفت لها ولا الي ماتسعى له ولم اعطيها ما يحاول الكثيرين ان يعطوها من مجاملة كونها غالية على الادارة 
لانني لم اجامل في يوم ولن اجامل هذه هي قناعاتي 
ولانني لم اجد لديها ابداع يستحق الاشادة به ..
الموضوع لم ينتهي هنا للاسف 
فالمدير لم يعجبة ما افعل مع هذه العضوة 
وفي نفس الوقت كان معجب بما اقدم
لقد كنت في حيرة معة 
فــ يوم يغضب مني ولايرد على مواضيعي يعني قرصة ودن زي مابيقولو 
لكي اجامل وامدح عضوتة المدللة 
ويوم يرد على باستخفاف
ويوم يمدح ويشيد بما اقدم 
ويوم اخر اتفاجاء به يرسل لي ليطلب مني الاشراف ؟؟؟؟
والعجيب في الامر كله انه في يوم طلب مني ان امسك ادارة موقع 
هو يديره وتابع للمنتدى ؟؟
وقالي انا اثق بك وبعطائك واخلاصك ؟؟
ولكن في كل مرة كنت اعتذر منه 
لانني لا احب ان اتعامل مع شخص مزاجي مثلة 
لم ينتهي موضوعي هنا 
ماازعجني ان هذا المدير بالاضافة الي انه مزاجي الا انه لا يراعي الاخرين 
ومريض بالشك 
فكان يرسل لي انتي فلانه 
وانتي فعلتي كذا لاجل كذا 
وانتي كتبتي كذا في موضوعك الفلاني ويرسل لي الروابط 
لاجل مشكلتك معــي
وانتي رفضتي الاشراف للسبب كذا !!
وكانة موكل على النواياأا 

حقيقة انني طفشت من التعامل مع شخص مثلة 
فلست مجبرة على الحلف والتوضيح حتى يصدقني اناسا مرضى مثلة 

مرت الايام وانا في كل مرة اقول يابنت معليش هالمرة عديها 

وفي يوم ومن خلال الرسائل احتدم النقاش بيني وبينه لانني سجلت في منتدى اخر 
وعلم به 
ياعالم ياناس الحين الشبكة العنكبوتية مافيها الامنتداه ؟؟؟
والا انا مكتوب على جبيني مخصصة للمنتدى الفلاني !!!
اعتقد يا اخي الكريم والمدير الفاضل  انها حرية شخصية 
يعني اكتب واسجل في اي منتدى ابغاه 
مو انت تفرض على اني اكون مخصصه لك او لغيرك 
تتوقع لو رحت وسجلت بمعرف مختلف عن المعرف الي انا مسجلة به عندك كنت بتعرفني لا والله 


انت وهو انت المدير مسجل في منتديات ثانية 
ولا كيف بتجيب مواضيعك المنقولة
؟؟؟؟؟؟
المهم عرفت انه ماله نهاية وانه انسان مريض ولافيه امل انه يطيب من مرضة 
وتركت له المنتدى بما حمل 
ورحلت لمكان اخر ومنتدى جديد وبداية جديدة 


ولكنني لم اكتب عبارة كان هنا 
في توقيعي 
لانني لم اكن هنا 
؟!!!؟
.....،،،،،،.....


ملاحظة ....
الابداع دائما يتبع الشخص المبدع وينتقل معه حيث يذهب ولا يبقى  


خربشات خشوف


الأحد، 15 أغسطس 2010

| ۩۞ كالعَذْراءِ فـــــــ(خِدْرِهـــــــــــــــــَآآآآ )ـــــــي ۞۩ |‘
















رقيقٌ ... رَقْراقٌ ... وَضّاء
يعْتري القَلبَ خَوفاً منْ أنْ يُعابَ أو يُلام
يَبعثُ فيهِ نَشْوةٌ لـــتَركِ القَبيحِ منَ الافْعَال
فيَدْفَعهُ على إعْطاءِ كلّ ذي حقٍّ حقّه ويُحْيي القَلبَ
بنَبعٍ مِن الحَياءِ الذي ما سُمّيَ حياءً إلّا لأنّهُ بضْعَةٌ من الحَياة
فَبقَدرِ الحياةِ التي في القَلب ينْمو الحَياء
ولا حيَاةَ لقلبٍ منْ دونِ إيمَان
ولأنّ الحيَاءَ بضْعةٌ من الحَيَاة
فالحَياءُ هُوَ الإيمَان



والحَياءُ نَوعان ...


حيَاءٌ فطْريٌّ غريزيّ ... ومُكتسبٌ إيمانيّ

ومَتى مَا ماتَ الحياءُ الفطريّ الغَريزيّ فلا حَياةَ لحياءٍ مُكتَسب




والحَياءُ الفطريّ ...

هُوَ الحَياءُ الذي وُلدَ عليهِ الإنْسان
كحياءِ البَشَر من كَشْفِ العَورة والنّظرِ إلى سَوْءةِ الآخر
وكَحياء ِالجِمَاعِ أمام العامّة وعَلى مَرأى البَشَر



وأمّا الحياءُ المُكتَسب ...
فهُوَ الحياء ُالإيمانيّ الذي يَمْنَعُ المُؤمن
منِ ارْتكابِ المَعاصي والإسْتمْرَارِ عَليهَا
هُوَ حيَاءٌ منَ الله تعالى ... وهَذا الحَيَاء يُولد منْ رؤيةِ
النّعَم إلى جانبِ التقْصيرِ في حقّ المُنْعم ... فيسْتَحيي العَبدُ حينَئذٍ



ويُقالُ أنّه لمّا وَقَفَ الفُضيلُ بن العَيّاض على جبلِ عَرفات

في هَذا المَوقفِ الأعْظَـم وفي هذا اليَومِ الأكْـرم
رَفعَ رأسهُ إلى السّماء وهُوَ قابضٌ على لحيتهِ
يَبكي بُكاءً مَريراً مُتَضّرعَاً مُبْتَهلاً ويَقول :
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "
" واسوأتاهُ منكَ سيّدي وإنْ عَفَوت "



إنّها مَعانٍ عَذْبة رَقْراقة قدْ لا نرْتقي إليّهَا الآن

لأنّ كثيراً منَ المُسْلمينَ قدّ ضيّعَ حياؤهُ الفطريّ
فأنّى لهُ أنْ يَسْتشْعر الحَكايآ عنِ الحَياءِ الإيمَانيّ




ولـــــــــكنْ ...!


!


!

حسْبي مُقْتطفاتٌ تُعيدُ لهْفةَ القَلبِ إلى حياتهِ

أسْميْتُها من واحات الحَيـــــــــــَاء ..|
 

ومَطْلَعُهَا ...

عن عبد الله بن مَسْعُود رضيَ الله عنْهُ
أنّ النّبي صلى الله عليهِ وسلّمَ قال : " اسْتحيوا منَ الله حقّ الحَيَاء "
قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحي والحمد لله، قال: ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى،
والبطن وما حوى، ولتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك استحيا من الله حق الحياء
".

( رواهُ التّرمذي )


فكَم قَرطنا الآنَ من حقّ الحَياء ...؟!


كانَ رسولُ الله أشدّ حياءً منَ العَذراءِ في خدْرها
فقد عُرفَ عنهُ حبيبُ الرّحْمَن بحيائهِ ... فإذا كَرهَ شيْئاً
كانَ يُعرف من وَجههِ بأبي وامّي رسولُ الله



ومنْ حَديثِ عائشة قالت :
جاءت امْرأةٌ إلى النّبيّ صلى الله عليهِ وسلّم

تسْـــــــألهُ كيفَ تغْتسلُ منَ الحَيْض ...؟!

فقال عليه الصلاة والسلام -وهو يشرح لها، ويبين لها كيفية الغسل-
قال: خذي فرصة من مسك، وتتبعي بها أثر الدم، فتطهري بها، فقالت هذه المرأة:
كيف أتطهر بها يا رسول الله؟ قال: تطهري بها، قالت: كيف أتطهر بها؟ قال: سبحان الله! تطهري بها،
قالت عائشة : فرأيتُ في وجهه أنه قد استحيا عليه الصلاة والسلام، فأخذت عائشة هذه المرأةَ في جانب البيت،
وأخذت تشرح لها كيف تغسل دم الحيض حياءً منه عليه الصلاة والسلام )
[ صحيح البخاري ]




لله درّهُ من نبيّ وهُوَ الذي غُفرَ لهُ مَا تقدّمَ منْ ذنْبهِ ومَا تأخر
وهُوَ الكَريمُ القُدوة أعْظمُ قائدٍ للبشريّة أجْمع بأبي وامّي حبيبُ الأنَام
كَم احْمرّ وَجهه واطْرقَ رأسهُ حياءً من ربّهِ الكَريمِ المُتعال
وهُوَ النبيّ الذي اصْطفاهُ أكْرم ُالأكْرمين وعَلى إثْـرهَا
أُرْتبطَ اسْمهُ بالله فسميّ حبيبُ الرّحمن برسولِ الله


وها هُوَ يدْخلُ مكّةَ من بَعدِ أنْ فتحَهَا الله عليهِ
يدْخلها وهُوَ حييٌّ منْ ربّهِ الكَريمِ وفضلهِ العَظيم
فيَدخلها وهُوَ راكبٌ ناقتهُ يقْرأُ سورة َالفتحِ
مُطأطئٌ برأسهِ شكراً منه لربّ العالمين
لله درّه من نبيّ ... لله درّهُ من رَسول



وهذا عُثمانُ بنُ عفان رضيَ الله عنْه
تسْتحي منهُ المَلائكة أيّ خُلقٍ رقيقٍ هذا
بل ايّ صفةٍ عَظيمةٍ هذه التي فيه
جعلتِ المَلائكةَ حييّةً منه


فقد قالَ عنهُ النّبي صلى الله عليهِ وسَلم :
" ألا أسْتحي من رجلٍ تسْتحي منهُ المَلائكة "
( رواهُ مُسلم )


وذاكَ الرّجلُ العَظيمُ فاروق الأمّة

مَا أكلَ طَعاماً في هنيّة ولا شربَ شُربةً في هنيّة
ولا لبسَ ثوباً في هنيّة إلّا قَالَ وهُوَ يَبْكي :
" ماذا قائلٌ لربكَ غداً يا عُمَر "
" ماذا قائلٌ لربكَ غداً يا عُمَر "
" ماذا قائلٌ لربكَ غداً يا عُمَر "


وهُوَ الذي تجنّبَ الشّيطانُ طُرقاته
الحييّ الكَريم الذي كانَ من أشدّ النّاسِ حياءً من ربّه





والحَديثُ عن أهْلِ الحَياءِ طويل
والتّحْليقُ مَعهم في هذا الأُفقِ الرّقْراقِ الوَضيء
السّامق ليْسَ فيهِ تَعبٌ أوْ لهُ حُدود ...


فـ لله درّهم تلكَ الأرْواحُ التي بهمُ اقْتَدَت

فكَانَت قُلوبُهم بالحَـــــياءِ حيـــــــــــَاة


تمّت مسّودتهُ في الرّابع من رَمَضَان
وتمّ نشْرهُ في الخامسِ من رَمَضَان
من سنة 1431 هـ وبِقَلم ندية الغُروب
راقني ماكتبت ندية الغروب واسمحي لي بنقله هنا 












~*~*~* حبايبي وانتم بخير بمناسبة

الأربعاء، 28 يوليو 2010

سيدي.....




 سيدي 
متى تكون بجانبي وتكون معي

متى
تكون انت حبيبي
ومؤنسي في وحدتي

سيدي
متى نجتمع ونكون انا وانت
وانت وانا فقط


سدي
احبك 
واتمنى ان تكون بجانبي 
وتكون انت لي وحدي 
 
 
 
يـــــــــا
سيدي 
خشوف